تحت إشراف الاستاذ الدكتور حسين الخمري رئيس القسم، تابع الطلبة أولاً جلسة الدكتورة أريج المنصوري أثناء تفعيلها جهاز زراعة القوقعة لمريضة عانت من فقدان السمع بعد تطور اللغة، حيث تجسدت اللحظة الإنسانية عند سماع المريضة الأصوات للمرة الأولى بعد صمت طويل.
وفي الجزء الثاني، انتقل الطلبة إلى غرفة التأهيل حيث تابعوا جلسة علاجية لطفل خضع للعملية نفسها، بإشراف فريق متخصص ضم فاطمة الشكري، مريم الكيلاني، سناء النجار، وتهاني الفرجاني، وركزت الجلسة على تنمية مهارات التمييز السمعي كمرحلة أولى في رحلة التأهيل.
أكد د. الخمري أن هذا النشاط يندرج ضمن استراتيجية “التعليم الطبي المبني على الكفاءة”، ويهدف إلى سد الفجوة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتعزيز الهوية المهنية للطلاب من خلال مشاهدتهم واقع الحالات السريرية وتفاعل الفرق الطبية المتعددة التخصصات.
يذكر أن هذه التجربة تأتي ضمن توجه كلية الطب لتعزيز التعلم القائم على الممارسة السريرية الفعلية، وإعداد أطباء المستقبل الذين يجمعون بين الكفاءة العلمية والحس الإنساني.


