وتقوم هذه الاستراتيجية التعليمية الحديثة على انتقال الطالب من دور المتلقي للمعلومة إلى مشارك فاعل في العملية التعليمية، حيث يُتاح للطلبة الاطلاع على المادة العلمية قبل موعد اللقاء التعليمي، من خلال المحاضرات المسجلة والمراجع العلمية والعروض التقديمية والمواد التعليمية الإلكترونية.
ويُخصص وقت اللقاء داخل القاعة للتفاعل والمناقشة وتطبيق المعارف المكتسبة، من خلال دراسة الحالات السريرية، وحل المشكلات الطبية، وطرح الأسئلة والمناقشات الجماعية، بما يسهم في تنمية مهارات التفكير السريري وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي.
ويأتي اعتماد هذه الاستراتيجية ضمن جهود كلية الطب بجامعة بنغازي لتطوير العملية التعليمية ومواكبة أساليب التعليم الطبي الحديثة، بما يعزز قدرات الطلبة العلمية والسريرية، ويدعم إعداد كوادر طبية قادرة على التعامل مع الحالات السريرية بكفاءة واقتدار.


